الشيخ علي الكوراني العاملي

386

جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )

خراساني ، فأرسل قسماً منهم لحرب ابن هبيرة في واسط ، وقسماً إلى حرب مروان الحمار في الشام ثم في مصر ! 2 - يدل إرسال السفاح منادياً ينادي بأنه رضي عن أبي سلمة ، على أنه كان أعلن غضبه عليه ، وهذا يردُّ كل ما رووه عن طيبة المنصور وسماحه وحفظه جميل أبي سلمة ! بل يدل على أن هذا ( الرضا السياسي ) المعلن والخلعة عليه محاولة من الخليفة أن يبرئ نفسه عند الخراسانيين من جريمة قتل أبي سلمة التي ستقع قريباً ! وهذا أسلوب قديم يستعمله السياسيون الدهاة ! 3 - روى ابن عساكر : 14 / 413 ، أن قتله كان سنة 132 ، وروى أنه سنة 133 ، وهو المرجح لسفر المنصور إلى مرو البعيدة عن الكوفة ، ومجئ القاتل بن أنس الضبي من هناك . وقال ابن خلدون : 3 / 222 ، من اعتراض سليمان بن كثير على قتل أبي سلمة قال : ( وسرح سليمان بن كثير ( من قادة الثورة ) بالنكير لذلك فقتله أبو مسلم ، وبعث على فارس محمد بن الأشعث ، وأمره أن يقتل ابن أبي سلمة ، ففعل ) !